أخر الأخبار
آخر 10 مشاركات اول حــــــــرف من اسمك يــهــــــديــــــــــك نــــصـــيـــحــة (الكاتـب : (ابن القارتين) - آخر مشاركة : DOOOOOOODE - )           »          اذا اقتربت النتيجه ماذا تفعل هناك عشر خطوات (الكاتـب : DOOOOOOODE - آخر مشاركة : DOOOOOOODE - )           »          طلب مساعدة (الكاتـب : ستيلا - آخر مشاركة : DOOOOOOODE - )           »          العيدُ عيدُكِ (الكاتـب : zahya - آخر مشاركة : zahya - )           »          عباءة العمر (الكاتـب : zahya - آخر مشاركة : zahya - )           »          اقتله..اقتله (الكاتـب : zahya - آخر مشاركة : zahya - )           »          حصريا أكبر مكتبة كتب متنوعة لتعلم الرسم (الكاتـب : atef995511 - آخر مشاركة : سارة عاصم - )           »          دروس لتعليم الرسم ... (الكاتـب : SeaButterfly - آخر مشاركة : هواوي 22 - )           »          نغمة مميزة لكل من يبحث عن التميز (الكاتـب : sjia - آخر مشاركة : sjia - )           »          الشرعية الكروية ...! (الكاتـب : arahman - آخر مشاركة : (ابن القارتين) - )           »         


 

منتدى الموارد البشرية
مدخلك الى علم إدارة الموارد البشرية وعلوم ادارة وتطوير الذات
www.hrdiscussion.com

 


Navigation
سير من التاريخ معًا نقلِّب صفحات التاريخ، وننقِّب عن المشاهير لنأخذ العبرة والدرس ونكمل المسيرة نحو الإصلاح



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-08-2005, 04:59 pm   #1 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 484
افتراضي أمين هذه الأمة

أبو عبيدة بن الجرّاح - أمين هذه الأمة



من هذا الذي أمسك الرسول بيمينه وقال عنه:

" إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح"..؟

من هذا الذي أرسله النبي في غزوة ذات السلاسل مددا لعمرو بن العاص، وجعله أميرا على جيش فيه أبو بكر وعمر..؟؟

من هذا الصحابي الذي كان أول من لقب بأمير الأمراء..؟؟

من هذا الطويل القامة النحيف الجسم، المعروق الوجه، الخفيف اللحية، الأثرم، ساقط الثنيتين..؟؟

أجل من هذا القوي الأمين الذي قال عنه عمر بن الخطاب وهو يجود بأنفاسه:

" لو كان أبو عبيدة بن الجرّاح حيا لأستخلفته فان سألني ربي عنه قلت: استخلفت أمين الله، وأمين رسوله"..؟؟

انه أبو عبيدة عامر بن عبد الله الجرّاح..
أسلم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الأيام الأولى للإسلام، قبل أن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار الرقم، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ثم عاد منها ليقف إلى جوار رسوله في بدر، وأحد، وبقيّة المشاهد جميعها، ثم ليواصل سيره القوي الأمين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في صحبة خليفته أبي بكر، ثم في صحبة أمير المؤمنين عمر، نابذا الدنيا وراء ظهره مستقبلا تبعات دينه في زهد، وتقوى، وصمود وأمانة.


**


عندما بايع أبو عبيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أن ينفق حياته في سبيل الله، كان مدركا تمام الإدراك ما تعنيه هذه الكلمات الثلاث، في سبيل الله وكان على أتم استعداد لأن يعطي هذا السبيل كل ما يتطلبه من بذل وتضحية..



ومنذ بسط يمينه مبايعا رسوله، وهو لا يرى في نفسه، وفي أيّامه وفي حياته كلها سوى أمانة استودعها الله إياها لينفقها في سبيله وفي مرضاته، فلا يجري وراء حظ من حظوظ نفسه.. ولا تصرفه عن سبيل الله رغبة ولا رهبة..

ولما وفّى أبو عبيدة بالعهد الذي وفى به بقية الأصحاب، رأى الرسول في مسلك ضميره، ومسلك حياته ما جعله أهلا لهذا اللقب الكريم الذي أفاءه عليه،وأهداه اليه، فقال عليه الصلاة والسلام:

" أمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن الجرّاح".

**


إن أمانة أبي عبيدة على مسؤولياته، لهي أبرز خصاله.. ففي غزوة أحد أحسّ من سير المعركة حرص المشركين، لا على احراز النصر في الحرب، بل قبل ذلك ودون ذلك، على اغتيال حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، فاتفق مع نفسه على أن يظل مكانه في المعركة قريبا من مكان الرسول..

ومضى يضرب بسيفه الأمين مثله، في جيش الوثنية الذي جاء باغيا وعاديا يريد أن يطفئ نور الله..



وكلما استدرجته ضرورات القتال وظروف المعركة بعيدا عن رسول الله صلى اله عليه وسلم قاتل وعيناه لا تسيران في اتجاه ضرباته.. بل هما متجهتان دوما الى حيث يقف الرسول صلى الله عليه وسلم ويقاتل، ترقبانه في حرص وقلق..

وكلما تراءى لأبي عبيدة خطر يقترب من النبي صلى الله عليه وسلم، انخلع من موقفه البعيد وقطع الأرض وثبا حيث يدحض أعداء الله ويردّهم على أعقابهم قبل أن ينالوا من الرسول منالا..!!

وفي احدى جولاته تلك، وقد بلغ القتال ذروة ضراوته أحاط بأبي عبيدة طائفة من المشركين، وكانت عيناه كعادتهما تحدّقان كعيني الصقر في موقع رسول الله، وكاد أبو عبيدة يفقد صوابه اذ رأى سهما ينطلق من يد مشرك فيصيب النبي، وعمل سيفه في الذين يحيطون به وكأنه مائة سيف، حتى فرّقهم عنه، وطار صواب رسول الله فرأى الدم الزكي يسيل على وجهه، ورأى الرسول الأمين يمسح الدم بيمينه وهو يقول:

" كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيّهم، وهو يدعهم الى ربهم"..؟

ورأى حلقتين من حلق المغفر الذي يضعه الرسول فوق رأسه قد دخانا في وجنتي النبي، فلم يطق صبرا.. واقترب يقبض بثناياه على حلقة منهما حتى نزعها من وجنة الرسول، فسقطت ثنيّة، ثم نزع الحلقة الأخرى، فسقطت ثنيّة الثانية..

وما أجمل أن نترك الحديث لأبي بكر الصديق يصف لنا هذا المشهد بكلماته:

" لما كان يوم أحد، ورمي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر، أقبلت أسعى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا، فقلت: اللهم اجعله طاعة، حتى اذا توافينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واذا هو أبو عبيدة بن الجرّاح قد سبقني، فقال: أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم..

فتركته، فأخذ أبو عبيدة بثنيّة احدى حلقتي المغفر، فنزعها، وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه..

ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنية أخرى فسقطت.. فكان أبو عبيدة في الناس أثرم."!!



وأيام اتسعت مسؤوليات الصحابة وعظمت، كان أبو عبيدة في مستواها دوما بصدقه وبأمانته..

فاذا أرسله النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخبط أميرا على ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا من المقاتلين وليس معهم زاد سوى جراب تمر.. والمهمة صعبة، والسفر بعيد، استقبل ابو عبيدة واجبه في تفان وغبطة، وراح هو وجنوده يقطعون الأرض، وزاد كل واحد منهم طوال اليوم حفنة تملا، حتى اذا أوشك التمر أن ينتهي، يهبط نصيب كل واحد الى تمرة في اليوم.. حتى اذا فرغ التمر جميعا راحوا يتصيّدون الخبط، أي ورق الشجر بقسيّهم، فيسحقونه ويشربون عليه الماء.. ومن اجل هذا سميت هذه الغزوة بغزوة الخبط..

لقد مضوا لا يبالون بجوع ولا حرمان، ولا يعنيهم الا أن ينجزوا مع أميرهم القوي الأمين المهمة الجليلة التي اختارهم رسول الله لها..!!

**





لقد أحب الرسول عليه الصلاة والسلام أمين الأمة أبا عبيدة كثيرا.. وآثره كثيرا...

ويوم جاء وفد نجلان من اليمن مسلمين، وسألوه أن يبعث معهم من يعلمهم القرآن والسنة والاسلام، قال لهم رسول الله:

" لأبعثن معكم رجلا أمينا، حق أمين، حق أمين.. حق أمين"..!!

وسمع الصحابة هذا الثناء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتمنى كل منهم لو يكون هو الذي يقع اختيار الرسول عليه، فتصير هذه الشهادة الصادقة من حظه ونصيبه..

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

" ما أحببت الامارة قط، حبّي اياها يومئذ، رجاء أن أكون صاحبها، فرحت الى الظهر مهجّرا، فلما صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، سلم، ثم نظر عن يمينه، وعن يساره، فجعلت أتطاول له ليراني..

فلم يزل يلتمس ببصره حتى رأى أبا عبيدة بن الجرّاح، فدعاه، فقال: أخرج معهم، فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه.. فذهب بها أبا عبيدة؟..!!

إن هذه الواقعة لا تعني طبعا أن أبا عبيدة كان وحده دون بقية الأصحاب موضع ثقة الرسول وتقديره..

إنما تعني أنه كان واحدا من الذين ظفروا بهذه الثقة الغالية، وهذا التقدير الكريم..

ثم كان الواحد أو الوحيد الذي تسمح ظروف العمل والدعوة يومئذ بغيابه عن المدينة، وخروجه في تلك المهمة التي تهيئه مزاياه لانجازها..

وكما عاش أبو عبيدة مع الرسول صلى الله عليه وسلم أمينا، عاش بعد وفاة الرسول أمينا.. بحمل مسؤولياته في أمانة تكفي أهل الأرض لو اغترفوا منها جميعا..



ولقد سار تحت راية الاسلام أنذى سارت، جنديّا، كأنه بفضله وباقدامه الأمير.. وأميرا، كأن بتواضعه وباخلاصه واحدا من عامة المقاتلين..

وعندما كان خالد بن الوليد.. يقود جيوش الاسلام في احدى المعارك الفاصلة الكبرى.. واستهل أمير المؤمنين عمر عهده بتولية أبي عبيدة مكان خالد..



لم يكد أبا عبيدة يستقبل مبعوث عمر بهذا الأمر الجديد، حتى استكتمه الخبر، وكتمه هو في نفسه طاويا عليه صدر زاهد، فطن، أمين.. حتى أتمّ القائد خالد فتحه العظيم..

وآنئذ، تقدّم اليه في أدب جليل بكتاب أمير المؤمنين!!

ويسأله خالد:

" يرحمك الله يا أبا عبيدة.ز ما منعك أن تخبرني حين جاءك الكتاب"..؟؟

فيجيبه أمين الأمة:

" اني كرهت أن أكسر عليك حربك، وما سلطان الدنيا نريد، ولا للدنيا نعمل، كلنا في الله اخوة".!!!

**





ويصبح أبا عبيدة أمير الأمراء في الشام، ويصير تحت امرته أكثر جيوش الاسلام طولا وعرضا.. عتادا وعددا..

فما كنت تحسبه حين تراه الا واحدا من المقاتلين.. وفردا عاديا من المسلمين..

وحين ترامى الى سمعه أحاديث أهل الشام عنه، وانبهارهم بأمير الأمراء هذا.. جمعهم وقام فيهم خطيبا..

فانظروا ماذا قال للذين رآهم يفتنون بقوته، وعظمته، وأ/انته..

" يا أيها الناس..

اني مسلم من قريش..

وما منكم من أحد، أحمر، ولا أسود، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه"..ّّ

حيّاك الله يا أبا عبيدة..

وحيّا الله دينا أنجبك ورسولا علمك..

مسلم من قريش، لا أقل ولا أكثر.

الدين: الاسلام..

والقبيلة: قريش.

هذه لا غير هويته..

أما هو كأمير الأمراء، وقائد لأكثر جيوش الاسلام عددا، وأشدّها بأسا، وأعظمها فوزا..

أما هو كحاكم لبلاد الشام،أمره مطاع ومشيئته نافذة..

كل ذلك ومثله معه، لا ينال من انتباهه لفتة، وليس له في تقديره حساب.. أي حساب..!!

**





ويزور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الشام، ويسأل مستقبليه:

أين أخي..؟

فيقولون من..؟

فيجيبهم: أبو عبيدة بن الجراح.

ويأتي أبو عبيدة، فيعانقه أمير المؤمنين عمر.. ثم يصحبه الى داره، فلا يجد فيها من الأثاث شيئا.. لا يجد الا سيفه، وترسه ورحله..

ويسأله عمر وهو يبتسم:

" ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس"..؟

فيجيبه أبو عبيدة:

" يا أمير المؤمنين، هذا يبلّغني المقيل"..!!

**





وذات يوم، وأمير المؤمنين عمر الفاروق يعالج في المدينة شؤن عالمه المسلم الواسع، جاءه الناعي، أن قد مات أبو عبيدة..

وأسبل الفاروق جفنيه على عينين غصّتا بالدموع..

وغاض الدمع، ففتح عينيه في استسلام..

ورحّم على صاحبه، واستعاد ذكرياته معه رضي الله عنه في حنان صابر..

وأعاد مقالته عنه:

" لو كنت متمنيّا، ما تمنيّت الا بيتا مملوءا برجال من أمثال أبي عبيدة"..

**



ومات أمين الأمة فوق الأرض التي طهرها من وثنية الفرس، واضطهاد الرومان..

منقول
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا

التعديل الأخير تم بواسطة : اليشمك بتاريخ 28-08-2005 الساعة 10:48 pm.
Offline   رد مع اقتباس
مساحة اعلانية
 

منتدى صَحِّح
منتدى متخصص في خدمات تصحيح النصوص العربية المقروءة والمسموعة
www.sahhah.com

 
قديم 24-08-2005, 10:09 pm   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,411
افتراضي

كما عودتنا أخي اليشمك بعرض نماذج الأبطال الشوامخ تلك القمم التي عجز الزمان أن يجود بمثلها ، أشكرك على هذا العرض الرائع لأمين هذه الأمة وأضيف أن سيدنا عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة قال لو أن عبيدة حيا لاستخلفته فإذا سألني ربي قلت سمعت الرسول يقول لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، رضي الله عنه ، واصل يا أخي عرض سير هؤلاء العظام فنحن بحاجة للتعلم منهم
Offline   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2005, 02:43 am   #3 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 484
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الفاضل وأشكر لك حسن قراءتك فإنما الهدف من عرض سير الصالحين
ومن تركوا بصمة عبر التاريخ هى الاستفادة منهم والدعاء لهم أتمنى أن نكون جميعاً دوماً
عند حسن الظن
وشكراً
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا
Offline   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2005, 02:17 pm   #4 (permalink)
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 2,106
افتراضي

اخي: اليشمك

جزاء الله عنا كل خير

لا تعلم مدي استمتاعي و استفادتي مما قمت بكتابته

و هذا عهدنا بك كتابات نسنفيد منها " زي ام السعد كده "

التي لو لم تكتب عنها ما سمعنا بها

و اقترح ان تكون كتابتك عباره عن سلسله متصله

يعني حلقات و كل حلقه تتكلم عن صحابي جليل

او اناس حاربوا من اجل الاسلام و لا نعلم عنهم شيئا"

تحياتي ..

سلام
__________________


انا ....

رئيسه جمهوريه نفسي
Offline   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2005, 10:47 pm   #5 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 484
افتراضي

اختى الفاضلة مرمر حقاً لو تعرفين مدى سعادتي لاستفادتك من هذه السيرة العطرة لسيدنا
أبو عبيدة ابن الجراح رضى الله عنه وأرضاه
لكن أختى هى ليست كتاباتى كما ظننتي وإنما هي مقالات قرأتها واستفدت منها
وأحببت أن أنقلها لكم هنا حتى تستفيدوا كما استفدت أنا منها ولعل الله يجعل لكاتبها الحقيقي
الخير ويجزيه عنا جميعا كل الخير وإنما أحببت أن تعم الفائدة غيري
وجوزيتي خيراً
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا

التعديل الأخير تم بواسطة : اليشمك بتاريخ 29-08-2005 الساعة 06:16 pm.
Offline   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2005, 05:36 pm   #6 (permalink)
عضو غير نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 3
افتراضي

الأخ العزيز يشمك
سواء كانت كتابتك أم مقالات قرأتها في جميع الأحوال شكرا على مجهودك وشكرا لأنك
تذكرنا وشكرا لأنك أيضا تعرفنا
شكرا لك مرة أخرى وأؤيد أقتراح الأخت مرمر
Offline   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2005, 04:09 am   #7 (permalink)
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اليشمك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 484
افتراضي

أشكرك أختي دانة وإن شاء الله أكون دائما عند حسن ظنكم وبإذن الله أحاول ان أقدم لكم
شخصيات نستفيد منها جميعاً
وشكراً
__________________
أصابِعُنا لآليءٌ من نورنخطُّ بها على الثَّرى عِزُّنا وفي السماءِ كرامتُنا
Offline   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمين الديب شاعر سجنه شعره ghad النقد الأدبي 2 03-09-2008 06:31 pm
اروح لمين مرابط أشعار عامية 0 12-09-2007 05:21 pm
الاستبداد والتخلص منه arahman المكتبة السياسية 1 28-10-2006 05:30 pm
يا عم أمين مهداة إلى الشاعر أمين الديب سيد الموجى أشعار عامية 6 03-06-2006 08:03 pm
أهالي الأعظمية: نسأل الله أن يحاسب علماء الأمة anwar1919 شئون عربية وإسلامية 0 20-04-2006 12:24 am




Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
المشاركات تدل على رأى المشاركين ، و ليست بالضرورة تدل على رأى الموقع