أهلا وسهلا بك إلى عبدالرحمن يوسف - شعر، أدب، ثقافة، تعليم، سياسة، أخبار.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28
Like Tree18Likes

الموضوع: قصة حب الشاعر جبران خليل جبران و مى زياده

  1. #1
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    7,579

    Smile قصة حب الشاعر جبران خليل جبران و مى زياده

    يعتبر جبران خليل جبران من الأدباء الذين أثروا فن المراسله عند العرب بما تركه من رسائل لفتت نظر الباحثين وأثارت فضولهم , فولجوا عبرها إلى عالم جبران المليء بالرموز والأسرار .. لقد فتح جبران فتحاً جديداً ورائعاً في دنيا الأدب العربي , عندما تحول عن التأليف بالعربيه ألى التأليف بالأنجليزيه.. حتى لمع أسمه في كثير من الدول الأجنبيه ..

    وفي هذا الموضوع أود أن أسلّط الضوء على الحب الذي نشأ بين جبران ومي زياده , , حب فريد لامثيل له في تاريخ الأدب , أو في سير العشاق ,مثال للحب النادر المتجرد عن كل ماهو مادي وسطحي .

    لقد دامت تلك العاطفه بينهما زهاء عشرين عاماً , دون أن يلتقيا الاّ في عالم الفكر والروح , والخيال الضبابي إذ كان جبران في مغارب الأرض مقيماً وكانت مي في مشارقها , كا ن في امريكا وكانت في القاهره. لم يكن حب جبران وليد نظره فابتسامه فسلام فكلام بل كان حباً نشأ ونما عبر مراسله أدبيه طريفه ومساجلات فكريه وروحيه ألفت بين قلبين وحيدين , وروحين مغتربين .ومع ذلك كانا أقرب قريبين وأشغف حبيبين ..
    كان طبيعياً جداً أن يتعارف بطلا هذا الحب عن طريق الفكر والنشر في اوائل هذا القرن , بعد ان أصاب كل منهما شهره كبيره .. كانت مي معجبه بمقالات جبران وافكاره فبدأت بمراسلته عقب أطلاعها على قصته ( الأجنحه المتكسره ) التي نشرها في المهجر عام 1912م, كتبت له تعرب عن أعجابها بفكره واسلوبه , وتناقش اراءه في الزواج وقيوده , والحب وأطواره حسب رؤيته في هذه القصه التي قرأتها له ...

    وتعرض عليه رأيها في وجهة نظره في حرية المرأه التي طالب بها والتي
    اتفقت معه في أمر وعارضته في جانب آخر , حيث قالت " لايصح لكل أمرأه لم تجد في الزواج السعاده التي حلمت بها أن تبحث عن صديق غير زوجها فلا بد أن تتقيد المرأه بواجبات الشراكه الزوجيه تقيداً تام حتى لو هي سلاسل ثقيله , فلو توصل الفكر الى كسر قيود الأصطلاحات والتقاليد فلن يتوصل الى كسر القيود الطبيعه لأن أحكام الطبيعيه فوق كل شيء, وهذه تعتبر خيانه ولوفي مظهرها طاهر وتخون الهيأه الأجتماعيه التي هي عضو عامل فيها "

    ومن هنا كانت البدايه ومن ثم تواصل بالرسائل التي كان كل منهما يبحث عن روح الآخر في يقظته وأحلامه , كان كل منهما يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحتها نور الأخر ... وكلما قرأنا هذه الرسائل النابضه بالحياة الناضحه بالصدق , كلما أزددنا يقيناً بأن الحب الذي شد جبران الى مي , وشغف مي بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفياً لأنه تخطى حدود الزمان والمكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود ..

    ويتضح لنا لدى التأمل في بعض الرسائل برغم ضياع بعضها أن الصله بين جبران ومي توثقت شيئاً فشيئاً لأن لهجته في مخاطبتها تدرّجت من التحفظ الى التودد , ومن الأعجاب الى صداقه حميمه , ومن ثمَ الى حب عام 1919م ما أن بلغ ذروته حتى عكرت صفوه سلسله من الخلافات بينهما التي عبّر عنها جبران مرةً " هي معاكسات التي تحوّل عسل القلب ألي مراره " وقال" ان الغريب حقاً في هذه الصله تأرجحها بين الحب الجامح والفتور , بين التفاهم التام الذي كان يضفي عليهما شفافيه روحيه تغمرهما بالسعاده ,وبين سوء التفاهم الذي كان يؤلمهما ويؤدي الى القطيعه احياناً ,,]ولكن شدة ولع كل منهما الآخر كانت تدفعهما للتصالح مجدداً..
    وبرغم كل هذا الحب كان كل منهما يخشى التصريح بعواطفه فيلجأ جبران للتلميح , ويرمز إليها ويضع عبارات وصور مبتكره وجميله .. فلم ينادي مي قط بقوله
    حبيبتي" ولم يخاطبها باللغه المألوفه للعشاق , غير أنه عبّر عن حبه بما هو أبلغ عندما قال أنت تحيين فيّ , وانا أحيا فيكِ " ووصف علاقته بها " بأنها أصلب وأبقى بما لايقاس من الروابط الدمويه والأخلاقيه "وبعد أن باح لها , رجاها ان تطعم النار رسالته اذا لم تجد لبوحه الصدى المرجوا في نفسها ..

    كانت مي في حياة جبران الصديقه, والحبيبه الملهمه , وصلة الوصل بينه وبين وطنه , وأكثر ماحبه فيها عقلها النيّرالذى تجلى في مقالاتها وكتبها , وأحب فيها حبها له .., واعجابها بشخصيته وانتاجه الأدبي والفني الذي كانت تتناوله بالتقريظ والنقد في مقالاتها في مصر ...
    وعلى الرغم من كل ماكُتب عن علاقات جبران الغراميه من النساء امثال " ماري هاسكل " وميشلين " فأن حبه لمي كان الحب الوحيد الذي ملك قلبه وخياله ورافقه حتى نهاية حياته فقد كان حبه لها معادلاً حبه العارم لوطنه لبنان ..ولروحانية الشرق , وبالدم العربي الذي يجري في عروقه ,, وهذا مما تؤكده رسائل الشعله الزرقاء , التي هي جوهر النفس الأنسانيه في أسمى صفائها , ويميل المحللون للأعتقاد بأنه لم يكن يفكر في الزواج لاعتلال في صحته منذ شبابه ,, ولا ريب ان مي احبت جبران حباً جعل المقارنه بينه وبين الذين خطبوا ودّها أمراً مستحيلاً , برغم تردد مي في الأعراب عن مشاعرها وخشيتها في الأنطلاق على سجيتها في مراسلته , وذلك بسبب ان جبران كان يعيش في عالم متطور تحررت نساؤه من التقاليد , وحيث أن مي كانت مغلولة القلب والقلم بتأثير البيئه التي عاشت فيها .. وبرغم انها جعلت من بيتها صالوناً أدبياً يلتقي فيه كل ثلاثاء رجال الأدب والفكر امثال احمد لطفي السيد وخليل مطران وطه حسين وعباس محمود العقاد وغيرهم من الأدباء والمفكرين ...

    لقد تمنى جبران ان تتحرر مي من عقدها النفسيه وشكوكها ! مي عانت صراعاً نفسياً حاداً في حبها لجبران سبّب لها الشقاء ولجبران العذاب والأرهاق ..وحين تجاوزت الخامسه والثلاثين من العمر لملمت كل شجاعتها وكتبت أجمل رسالة حب ..
    " جبران !
    لقد كتبت كل هذه الصفحات لأتحايد كلمة الحب . ان الذين لايتاجرون بمظهر الحب ينمّي الحب في أعماقهم قوه ديناميكيه رهيبه قد يغبطون الذين يوزعون عواطفهم في الللاء السطحي لأنهم لايقاسون ضغط العواطف التي لم تنفجر ,, ويفضّلون تضليل قلوبهم عن ودائعها , والتلهي بما لاعلاقه له بالعاطفه , يفضلون أي غربه , وأي شقاء ( وهل من شقاء وغربه في غير وحدة القلب ؟) على الأكتفاء بالقطرات الشحيحه ..

    مامعنى هذا الذي اكتبه ؟ اني لا أعرف ماذا أعني به ! ولكني أعرف انك " محبوبي " , وأني أخاف الحب , أقول هذا مع علمي بأن القليل من الحب كثير .. الجفاف ةالقحط والللا شيء بالحب خير من النزر اليسير , كيف أجسر على الأفضاء اليك بهذا , وكيف أفرّط فيه ؟ لا أدري , الحمدلله اني اكتبه على ورق ولا أتلفّظ به, لأنك لو كنت حاضراً بالجسد لهربت خجلاً بعد هذا الكلام , ولاختفيت زمناً طويلاً , فما أدعك تراني الا بعد أن تنسى .. حتى الكتابة ألوم نفسي عليها احياناً لأني بها حرة كل هذه الحريه .. قلي ماأذا كنت على ضلال أو هدى .. فأني أثق بك , وأصدق بالبداهه كل ماتقول ..! وسواء كنت مخطئه فان قلبي يسير اليك , وخير مايفعل هو أن يظل حائماً حواليك , يحرسك ويحنو عليك ..

    غابت الشمس وراء الأفق ومن خلال الأشكال والألوان حصحصت نجمه لامعه واحده هي الزهره ,, اترىيسكنها كأرضنا بشر يحبون ويتشوقون ؟ ربما وُجد فيها من هي مثلي , لها جبران واحد , تكتب أليه الأن والشفق يملأ الفضاء وتعلم ان الظلام يخلف الشفق وان النور يتبع الظلام وأن الليل سيخلف النهار والنهار سيتبع الليل مرات كثيره قبل أن ترى الذي تحبه ... فتتسرب اليها كل وحشة الشفق , وكل وحشة الليل , فتلقي القلم جانباً لتحتمي من الوحشه في إسم واحد : جبران !
    ماري زياده

    وكانت هذه الرساله تصوّر مي العاشقه أبلغ تصوير ... مما أفرح جبران بتجاوبه معها ...
    وهذا الموضوع سأتناول عدة رسائل تمثّل جبران خليل جبران ومي زياده ليس فقط للروعه الأدبيه في الرسائل .. ووصف لأجمل مشاعر لحب خالد سيبقى اسطوره , بل لأنها تحتوي على ادب في فن المراسله ... تستحق الأطلاع عليها ...

    ومما هو جدير أن أذكره هنا, أن القصه قمت بتلخيصها من مجمل اثنان وعشرون صفحه , حاولت اختصارها بأهم الأحداث لتشجيع الأعضاء لقراءة القصه .. أما الرسائل سيتم اختصار بعض منها لأن فيها احداث قد لاتهم القارىء مثل تطرقه للدين مثلاً , وسيتم عرض الجانب الأدبي منها للأستفاده والأطلاع , وتصوير مدى العلاقه الروحيه التي مر بها الطرفان ..

    رد جبران على رسالة مي ..


    "ماألطف قول من قال :

    ياميّ عيدك يوم ** وأنتِ عيد الزمان

    ما أغرب ماتفعله كلمه واحد في بعض الأحيان , أنها تحوّل الذات الخفيه فينا من الكلام إلى السكوت .. تقولين أنك تخافين الحب ! لماذا تخافينه ؟ أتخافين نور الشمس ؟ أتخافين مدّ البحر ؟ أتخافين طلوع الفجر ؟ أتخافين مجيء الربيع ؟ لماذا ياترى تخافين الحب ؟

    أنا أعلم أن القليل في الحب لايرضيكِ , كما أعلم أن القليل في الحب لايرضيني , أنتِ وأنا لا ولن نرضى بالقليل , نحن نريد الكمال ..الكثير , كل شيء !
    لاتخافي الحب يارفيقة قلبي , علينا أن نستسلم إليه رغم مافيه من الألم والحنين والوحشه , ورغم مافيه من الألتباس والحيره ..

    جبران

    ارتاحت مي لهذه اللهجه , وتشجعت على مداعبته في الحديث , والأفضاء إليه بخوالج نفسها وهمومها .. كان همها أن يبقى جبران حبيبها الأوحد لتدوم تلك الشعله الزرقاء منهلاً للنعيم والنور في حياتها . أضحت مي شديدة القلق على صحة جبران في سنوات عمره الأخيره كما يبدوا جلياً في رسائله إليها ,وقد وصف جبران أسلوبها ورسائلها فقال انها

    ( كالنهر الرحيق الذي يتدفق من الأعالي ويسير مترنماً في وادي احلامي , بل كقيثارة التي تقرّب البعيد وتُبعد القريب , وتحوّل بارتعاشاتها السحريه الحجاره إلى شعلات متقّده , والأغصان اليابسه إلى أجنحه مضطربه )
    ربما يكو ن أهل مي وبعض المقربين منها قد أطلعوا على صلتها بجبران في حياتها ,ولكن المرجّح انها كانت حريصه على اخفائها عن الناس جميعاً , وأبقتها سراً دفيناً في نفسها حتى ذلك اليوم الذي فجعت بموته عام 1931م , فبعد انقضاء شهر على وفاته اعترفت ميّ لقرائها بوجود مراسله طويله بينها وبين جبران وذلك في مقاله (جبران خليل جبران يصف نفسه في رسائله) ضمتها فقرات قصيره من رسائله اليها , وعبرت عن حزنها العميق عليه مصّوره غربتها وغربته في الوجود بعبارات موجعه قالت فيها

    "حسناً فعلت بأن رحلت ! فاذا كان لديك كلمه أخرى فخير لك أن تصهرها وتثقفّها , وتطهرها لتستوفيها في عالم ربما يفضل عالمنا هذا في أمور شتى..."
    وفي ختام تلك القطعه الوجدانيه المؤثره الفائضه بالحب واللوعه واليأس , أعربت ميّ عن شوقها للرحيل , ولكن مشيئة القدر فرض عليها ان تعيش بعد جبران عشر سنوات تقريباً كانت أسؤا مرحله في حياتها , فقد أستبد بها الحزن ..وعاشت في غمرة الأحزان تمزّقها الوحده والوحشه بعد فقده , أصيبت بانهيار عصبي , تبعه انهيار في صحتها , فاعتزلت الناس , أرسلت الى قريب لها في بيروت دكتور جوزيف زياده رساله مؤثره وصفت الآمها وتردّي صحتها , تلك المحنه قادتها الى لبنان موطنها الأصلي وأدخلتها ظلماً الى مصح الأمراض العقليه مما طعنها في كرامتها ,وقضت ثلاث سنوات متنقله بين ( العصفوريه ) كما يسمونه , ومصح دكتور بيريز وبين بيت متواضع , الى أن هبّوا اقاربائها لأنقاذها , وعادت لى القاهره عاشت سنتين ونصف , الى أن ذوت شيئاً فشيئاً ,فتوفيت عام 1941م
    وماهو جدير بالذكر ان مي عندما كانت في لبنان اصطحبت رسائل جبران معها , وكانت تلجاً اليها على انفراد , حين يشفّها الوجد , وصوره لجبران كتبت بخطها الى جانب الصوره ...
    ( وهذه مصيبتي منذ أعوام )


    ( منقول )

    التعديل الأخير تم بواسطة DOOOOOOODE ; 28-02-2009 الساعة 10:45 pm

  2. #2
    Registered Users
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    14,078

    افتراضي

    جميل منك أختي dooooooode أن نتجرع منكِ هذه السيرة العظيمة لعلمين عظيمين من أعلام الأدب في النصف الأول من القرن العشرين .. حيث مكنتينا من الغوص في أعماقهما الإنسانية لنكتشف أن الإبداع غالبا ما تحركه العواطف والأحاسيس السامية ..
    فشكرا لك أختي ، وتقبلي تحياتي
    أخوكي
    التعديل الأخير تم بواسطة مسعد النحلة ; 17-02-2009 الساعة 10:23 pm
    DOOOOOOODE likes this.
    مُسْعَد النحلة
    mosadelnahla@yahoo.com

    ولكن فلسطينُ دومـًا ستبقىَ
    ............. وكلُ الذي جاء باغ ٍ يزوُلْ
    قصيدة فلسطين
    ( من أشعاري )

  3. #3
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    7,579

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعد النحلة مشاهدة المشاركة
    جميل منك أخي dooooooode أن نتجرع منك هذه السيرة العظيمة لعلمين عظيمين من أعلام الأدب في النصف الأول من القرن العشرين .. حيث مكنتنا من الغوص في أعماقهما الإنسانية لنكتشف أن الإبداع غالبا ما تحركه العواطف والأحاسيس السامية ..
    فشكرا لك أخي ، وتقبل تحياتي
    أخوك
    متشكره جدآ لمرورك و تعليقك المميز

  4. #4
    Registered Users
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    14,078

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dooooooode مشاهدة المشاركة
    متشكره جدآ لمرورك و تعليقك المميز
    أعتذر لكِ يا أختاه فقد أغفلت تاء التأنيث في مخاطبتك دون قصدٍ مني فلم أكن أعرف .. أما وقد عرفت فأصبح لزاما علىَّ التصويب وقمت به فعلا .. فاقبلي عذري
    وتقبلي تحياتي
    أخوكي
    DOOOOOOODE likes this.
    مُسْعَد النحلة
    mosadelnahla@yahoo.com

    ولكن فلسطينُ دومـًا ستبقىَ
    ............. وكلُ الذي جاء باغ ٍ يزوُلْ
    قصيدة فلسطين
    ( من أشعاري )

  5. #5
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    7,579

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسعد النحلة مشاهدة المشاركة
    أعتذر لكِ يا أختاه فقد أغفلت تاء التأنيث في مخاطبتك دون قصدٍ مني فلم أكن أعرف .. أما وقد عرفت فأصبح لزاما علىَّ التصويب وقمت به فعلا .. فاقبلي عذري
    وتقبلي تحياتي
    أخوكي
    متشكره جدآ لرقتك و ذوقك .
    شكرآ لك.


  6. #6
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    3,549

    افتراضي

    موضوع مميز جدا يا دعاء
    رائعة دائما
    DOOOOOOODE likes this.

  7. #7
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    7,579

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نفين عزيز طينة مشاهدة المشاركة
    موضوع مميز جدا يا دعاء
    رائعة دائما
    مرورك هو الأروع ياغاليتى
    و شكرا جزيلاً على مرورك المميز دائماً مثلك
    و سعيدة جداً إن الموضوع أعجبك فهذا شرف لى
    و لكِ منى أجمل تحية

  8. #8
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    مصــر
    المشاركات
    294

    افتراضي

    بسم الله ..،

    الموضوع طويل أووي يا دعاء .. لكن ممكن أقول إن كل الأدباء في عصرها أحبوها هههههههههههه

    مش عارفه ليه .. طه حسين ذكرها في أيامه وغيره الكثير والكثير..،

    يبدو أنها كانت شخصية آسرة..!!!

    DOOOOOOODE likes this.
    لابد من صنع الرجال ومثله صنع الســــــلاح

    لا تصنع الأبطال إلا في مساجدنا الفســـــــاح

    في روضة القرآن في ظل الأحاديث الصـحاح

    شعب بغير عقيدة .. ورق تذريه الريـــــــــاح

  9. #9
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    7,579

    Smile

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسـراء مشاهدة المشاركة
    بسم الله ..،

    الموضوع طويل أووي يا دعاء .. لكن ممكن أقول إن كل الأدباء في عصرها أحبوها هههههههههههه

    مش عارفه ليه .. طه حسين ذكرها في أيامه وغيره الكثير والكثير..،

    يبدو أنها كانت شخصية آسرة..!!!
    أهلاً بالجميلة و الغالية إسراء على مرورك الذى شرفنى و أسعدنى كثيراً
    و بالتأكيد يجب أن يحبها الجميع فقد كانت بها كل الصفات الجميلة و الرائعة التى تجعل أى يشخص ينجذب لها فقد كانت جميلة و غنية و مثقفة و ذكية و شاعرة و كانت محبوبه من الجميع و يجتمع عندها فى صالونها الأدبى كبار الأدباء و الشعراء مثل عباس العقاد و كانت شخصية مميزة كثيراً و لكن للأسف نهايتها كانت حزينة كثيراً
    و نورتِ الموضوع و عطرتيه بتواجدك فيه
    و لكِ منى أجمل تحية و تقدير و إحترام

  10. #10
    عضو نشط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    سنهور
    المشاركات
    3,693

    افتراضي

    لهف قلبي عليك يا عقاد أفنيت عمرك حبا لمي زيادة وكان قلبها مع غيرك
    شكرا لك يا دودو على هذا الموضوع الجميل
    DOOOOOOODE likes this.
    مدونتي الجديدة

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Back to Top